
هويدا ناصيف تكتب من لندن : شهيد بلادي
حبيبي إليكَ الغوالي جراح
وتبكي على خافقيكَ الدموع
أأشكو إليكَ المواجع يتامى
وأدعي فُؤادي بصبرٍ قنوع
فآهٍ لقلبي مَرار الزمان
يَتوهُ الغريقُ بِظُلمة شُموع
تنادي عيوني أمن مستجيب
أمِنْ عابدٍ في زوايا خُشوع
فعُدْ يا مُنايا فَطال البَعاد
تحِلُّ شُجون عذابي ربوع
شهيدُ البلاد فكُنْ من تكون
شُموخاً وعزاً وصبراً طَموع
وداعاً تُزَفُّ المنايا فُراقا
إليكَ البرايا ستسجوا ركوع
أيا مدمعي لا تفارق نحيباً
فدمعي يشقّ الخدود صُدوع .