چيچي… أسطورة الفن الاستعراضي وحضور لا يُنسى
كتب :- محمد جلال
في عالم الفن الاستعراضي، حيث تتنافس الأضواء وتتشابه الإطلالات، تبقى چيچي حالة فنية استثنائية، لا تُشبه إلا نفسها. فنانة امتلكت حضورًا طاغيًا، وقدرة نادرة على أسر العيون منذ اللحظة الأولى، لتتحول كل مساحة تقف عليها إلى مسرح نابض بالحياة.
حضور مسرحي يتجاوز الحركة
لم تكن چيچي مجرد فنانة تؤدي استعراضًا، بل كانت حالة شعورية متكاملة. نظراتها، تعبيرات وجهها، وثقتها على المسرح، كلها عناصر صنعت شخصية فنية آسرة. كانت تعرف كيف تتواصل مع الجمهور دون كلمات، وكيف تحكي قصة كاملة بحركة مدروسة وإحساس صادق.

أناقة الأداء وقوة الشخصية
تميّزت چيچي بأسلوب استعراضي يجمع بين الرقي والقوة، بين الأنوثة والصلابة. لم تعتمد على الإبهار وحده، بل قدّمت فنًا يحمل بصمتها الخاصة، حيث كانت الحركة نابعة من إحساس داخلي عميق، ما منح عروضها طابعًا فنيًا راقيًا يليق بمكانتها.
فن يصنع ذاكرة
ما زالت چيچي حاضرة في ذاكرة الفن الاستعراضي، ليس فقط بما قدّمته من عروض، بل بما تركته من أثر. فقد ساهمت في ترسيخ صورة الفنانة الاستعراضية كصاحبة موهبة ورسالة، وليس مجرد أداء عابر. حضورها ألهم الكثيرين، ورسّخ اسمها كأحد رموز هذا الفن.
أسطورة لا تخفت
تبقى چيچي مثالًا للفنانة التي عرفت كيف تصنع من موهبتها أسطورة، ومن حضورها علامة فارقة. ورغم تغيّر الأزمان وتبدّل الأذواق، يظل اسمها مرتبطًا بالفن الاستعراضي الأصيل، ذلك الفن الذي يُشاهد بالقلب قبل العين

تابعنا على مواقع التواصل الأجتماعي :-