أحمد بن ماجد: من شغف الطفولة إلى روايات تنفد قبل إسدال ستار المعارض
حوار:-مروة أحمد
في أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تتقاطع الحكايات وتُقاس النجاحات بعدد القرّاء قبل عدد النسخ، يبرز اسم الروائي السعودي أحمد بن ماجد كواحد من الأصوات الشابة التي فرضت حضورها سريعًا على المشهد الروائي العربي.
رحلة بدأت مبكرًا بشغف طفل في الثامنة، وتأخرت خطواتها الأولى نحو النشر بفعل عزوفٍ مقصود عن الأضواء، قبل أن تنطلق بقوة عبر أعمال حققت انتشارًا لافتًا ونفادًا مبكرًا من المعارض.
في هذا الحوار، يفتح أحمد بن ماجد قلبه للحديث عن البدايات، وأقرب أعماله إليه، وتجاربه بين النجاح والتوقعات، ورسالة خاصة يوجّهها لقرّائه الذين كانوا – ولا يزالون – الوقود الحقيقي لمسيرته.
• من هو أحمد بن ماجد؟
كاتب وروائي سعودي، صدر له عدد من الأعمال الروائية، أبرزها:
«بصيرة»، «عِمران والرصاصة الذهبية»، و**«بصيرا 2»**

• أقرب أعمالك إلى قلبك؟
رواية «بصيرة» الجزء الأول، فهي العمل الذي مثّل الانطلاقة الحقيقية، وحمل البذرة الأولى لعالمي الروائي.
• عمل ترى أنه لم ينل ما يستحقه من انتشار؟
رواية «عِمران والرصاصة الذهبية»، كنت أتوقع لها حضورًا أوسع وانتشارًا أكبر مما تحقق.
• كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ الطفولة، وتحديدًا في سن الثامنة، لكن رفضي للظهور الإعلامي أخّر خطوة النشر لفترة. لاحقًا، كان لتشجيع صديق مقرّب – وهو أيضًا صاحب دار نشر – دور حاسم في خوض التجربة. جاءت «بصيرة» كأول عمل منشور، ونفدت نسخها في معرض جدة للكتاب قبل نهاية المعرض بأيام.
وخلال عام واحد فقط، أصدرت ثلاث روايات بإجمالي يقارب 20 ألف نسخة.
• رسالة إلى القرّاء
«لولا الله عز وجل، ثم القرّاء، ما تحقق هذا النجاح الباهر. ثقتهم بي ودعمهم المستمر دافع حقيقي يجبرني على تقديم الأفضل دائمًا، والاستمرار في تطوير تجربتي الأدبية.»

تابعنا على مواقع التواصل الأجتماعي :-