العودة إلى حضن الوطن .. المغرب أقوى بوحدته وتلاحم ابنائة
بقلم: د. سميرة العشيري

تمر الأوطان أحيانًا بمحطات دقيقة تختبر تماسك شعوبها وصلابة مؤسساتها، لكنها في الوقت ذاته تفتح آفاقًا جديدة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ روح الانتماء. وقد أثبتت المملكة المغربية، مرة أخرى، أنها دولة راسخة في مؤسساتها، قوية بقيادتها، ومتينة بتلاحم شعبها.
لقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن المغاربة، داخل الوطن وخارجه، يدركون أن أمن المملكة واستقرارها ووحدتها الترابية ليست قضايا قابلة للمساومة، بل ثوابت وطنية يلتف حولها الجميع. فكلما واجه الوطن تحديًا، تجددت روح التضامن، وتعززت الثقة في قدرة المغرب على تجاوز الصعاب بحكمة وثبات.
إن المرحلة الراهنة تستدعي من كل مغربي أن يجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يشارك في مسيرة البناء والتنمية، كلٌ من موقعه، إيمانًا بأن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بإرادة أبنائها وإخلاصهم وعملهم المشترك.
لقد أثبت المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أنه يمضي بثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى رؤية تنموية وطنية .
