لعينيك نبوءةٌ : بقلم مايا عوض
لا تأذن بربّكَ لهتافِ الشوقِ فالشوق ُفي مسرى الحوارِ جارٍ يتضرّعُ قلبي الضريرَ دونكمُ
لا تأذن بربّكَ لهتافِ الشوقِ فالشوق ُفي مسرى الحوارِ جارٍ يتضرّعُ قلبي الضريرَ دونكمُ
دَعْني……… دَعْني كآخرِ ما يَرويكَ من عَطَش ٍ حتّى يُزادُ لفي أكوابي
ماذلّني جُرحي ولا ترحالي إنّي بنيت من الصمود دياري ما كنت قلباً