احتفالية مركز تواصل “يوم في حب مصر”برئاسة الدكتورة ” زينب الشربينى” وبحضور المستشار فهد الموسى يدعم مشروعات المرأة الناجحة
كتبت – رشا برعى :

المرأة المصرية هي الظهر الساند، نبع الخير الذي لا ينضب، طاقة العطاء والتضحية.. المتجردة من أي شروط أو قيود، هي الحصن الأمين لأبنائها، ومصدر دفئهم وراحتهم.. وسلامهم النفسي، معلمة القيم والحكمة والمبادئ.
الأم المصرية لا يفي قدرها أية كلمات.. مهما طالت، ولا أية تعبيرات أدبية.. مهما كانت بليغة
تلك الكلمات العظيمة التى قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية تكريم المرأة المصرية .
ولاهمية ودور المراة المصرية يقيم مركز تواصل احتفالية كبرى لدعم المراة المصرية تحت شعار “يوم فى حب مصر ” برعاية إعلامية للاتحاد العربي الأفريقي للصحافة والإعلام برئاسة الكاتب الصحفى على الجمال مدير تحرير الاهرام المسائى ..والدكتورة نيفين العوضى مدير عام الاتحاد .. حيث يقوم الاتحاد بتغطية اعلامية شاملة للاحتفالية وابراز قصص نجاح للمراة باعتباران الام الشريك الوفي والمخلص، رفيقة مشوار الحياة، بتقلباته وتحدياته، بأفراحه وأحزانه، والملاذ لزوجها.. عندما تشتد الأزمات، والداعم له بلا حدود .
ويشهد احتفالية “يوم فى حب مصر ” مشاركة وحضور عدد من الشخصيات العامة والإعلامية والضيوف من داخل مصر وخارجها، دعمًا للمرأة المصرية ومساندةً للمشروعات الواعدة وقصص النجاح الملهمة
وتؤكد الدكتورة زينب الشربينى رئيس مركز تواصل ان الاحتفالية تعرض قصص نجاح للمراة فى كافة المجالات حيث تحكى كل ام قصة كفاح ونجاح للانفاق على اسرتها رغم الظروف الاقتصادية الصعبة حاليا وكيفية دعم هذة الامهات لمواجهة متطلبات الحياة بنوفير فرص عمل وتدريبهم على تعليم الحرف المختلفة وكذلك عرض منتجاتهم من خلال المعارض الخاصة بمركز تواصل
واضافت الدكتورة زينب الشربينى أن المرأة المصرية كانت وستظل رمزًا للقوة والعطاء والنجاح، ومن هنا كانت دعوة مركز تواصل للمشاركة في يوم استثنائي يجمع بين الإبداع والطموح والأمل، ويحتفي بكل سيدة وفتاة مصرية لديها حلم أو موهبة أو مشروع تستحق أن يراه الجميع.

وذلك من خلال عرض مشروعهم الصغير أو منتجاتهم اليدوية أو موهبهم الفنية أو افكارهم المميزة، وعرضها والتعريف بها أمام الجمهور.
اما بالنسبة لهواة الطهي أو صناعة المخبوزات أو الحلويات أو المأكولات المنزلية، يمكنكِ عرض منتجاتك وبيعها مباشرة خلال الاحتفالية.
اما من يعملون في الخياطة أو التطريز أو الكروشيه أو الهاند ميد أو الإكسسوارات أو الديكورات المنزلية أو العطور أو مستحضرات التجميل الطبيعية أو أي مشروع منزلي ناجح، كما يتم تعليم السيدة .فن الخياطة واكتساب المهارة للمساعدة على العمل وتحقيق دخل خاص من خلال الدعم الذى يقدمة المركز.
واضافت” الشربينى” ان ” يوم فى حب مصر” … نحتفل فية بالنجاح، ونصنع الأمل، ونفتح أبوابًا جديدة لكل امرأة مصرية تؤمن بنفسها وبقدرتها على التغيير.
فيما اكد المستشار فهد الموسى الخبير العقارى السعودى ان السعودية تحتفي بالمرأة لدورها الفعال في التطوير والبناء والتنمية، فالسعودية أدركت دور المرأة الريادي في كل المجالات، بما في ذلك بناء الأسرة والمجتمع والمساهمة في دعم سوق العمل والاقتصاد والثقافة، إلى جانب تأكيد حقوقها التي يكفلها لها الدين الحنيف ونظام المملكة الشمولي والداعم لجميع شرائح المجتمع.
ويعد تمكين المرأة أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030، الأمر الذي يسهم في رفع التنمية وازدهار الاقتصاد الوطني .
كما ياتى اليوم العالمي للمرأة مناسبة للاعتراف بإنجازات المرأة المصرية واستحضار دورها التاريخي في مسيرة الوطن، كما يظل في الوقت ذاته وعدًا متجددًا بأن تبقى المرأة شريكًا أصيلًا في صناعة الحاضر وبناء المستقبل، حاملةً مشعل الريادة والتمكين في مجتمع يتطلع بثقة إلى التقدم والازدهار، فالمرأة نصف المجتمع والروح التي تمنحه الحياة؛ فإذا كانت الأوطان تبنى بالجهد والعمل، فإنها تصان بحكمة المرأة وصبرها وقدرتها الدائمة على تحويل الألم والتحديات إلى أمل وبدايات جديدة
