رؤية نقدية وخبرة مهنية.. طاهر أبو زيد يكشف ملامح التميز في مشروعات إعلام الشروق
حوار: نبيلة روماني
في إطار فعاليات مهرجان الشروق لإبداعات طلاب الإعلام، أجرينا هذا الحوار مع الإعلامي القدير الأستاذ طاهر أبو زيد، المذيع براديو مصر ومقدم البرامج بالفضائيات المصرية، وعضو لجنة تحكيم مشروعات الإذاعة والتلفزيون والبودكاست، للوقوف على تقييمه لمستوى الأعمال المشاركة، ورؤيته لمستقبل طلاب الإعلام في ظل المنافسة المحلية والدولية.
نتشرف باستضافة الإعلامي القدير الأستاذ طاهر أبو زيد، المذيع براديو مصر ومقدم البرامج بالفضائيات المصرية؛ أهلاً ومرحباً بك، كيف ترى مشاركتك في هذا الحدث؟
أهلاً بكِ يا فندم، يسعدني التواجد معكم.
بصفتكم عضواً في لجنة تحكيم مشروعات الإذاعة والتلفزيون والبودكاست لهذا العام، كيف تقيمون مستوى الدورة العشرين من مهرجان الشروق، وتحديداً من حيث جودة وتنوع الأعمال الإعلامية المقدمة؟
في البداية، أتوجه بكل التقدير لجامعة الشروق ولجميع القائمين على هذا الصرح. الحقيقة أن هذه هي زيارتي الثانية للجامعة، وفي كل مرة يزداد شعوري بالفخر لما ألمسه من مستوى أكاديمي رفيع. لقد شهدت نسخة هذا العام تميزاً لافتاً في مشاريع الطلاب؛ حيث لمسنا “نواة حقيقية” لجيل من الإعلاميين الواعدين الذين سيكون لهم دور محوري ومؤثر في المشهد الإعلامي خلال الفترة المقبلة، نظراً لما بذلوه من جهد ملموس وفكر إبداعي متفرد.
في ظل وجود مشاركات مصرية وعربية وأجنبية، ما هي أبرز الاختلافات التي استوقفتكم من حيث الرؤية والأسلوب؟
إن التنوع والاختلاف هما ركيزتان أساسيتان في العمل الإعلامي. لذا، كان من الأهمية بمكان إشراك جامعات غير مصرية لتوسيع دائرة المنافسة وعدم حصرها في إطار محلي فقط. هذا التواجد الدولي بتعدد أفكاره ورؤاه يمنح الطلاب حالة من “الإشباع المعرفي” ويخلق روحاً تنافسية حقيقية، كما أن تنوع المادة المقدمة يثري المهرجان بشكل كبير، وهو تميز يحسب لإدارة الجامعة.
من خلال خبرتكم، ما هي أبرز الملاحظات أو النقاط التي ترون ضرورة تلافيها مستقبلاً لضمان وصول الطلاب لأفضل أداء؟
لا أحبذ تسميتها “أخطاء”، بل هي “اجتهادات” في طور التكوين. فالطلاب قدموا رؤيتهم للبرامج الإذاعية والتلفزيونية والبودكاست بناءً على طاقات شبابية في مقتبل طريقها المهني، وهذا الاجتهاد في حد ذاته محمود، فكل طالب يسعى لتقديم الأفضل. نصيحتي الوحيدة لهم هي ضرورة “التركيز على المفاهيم الجوهرية”؛ فقبل البدء في إنتاج “بودكاست” مثلاً، يجب استيعاب فلسفة هذا القالب ومتطلباته الفنية بدقة. إن عشق المهنة والتركيز في تفاصيلها هما السبيل الوحيد للوصول إلى مستوى احترافي ومختلف في كافة القوالب الإعلامية.
في ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تودون توجيهها للطلاب المشاركين؟
أنا من سعدت بالتواجد معكم، وكل التمنيات بالتوفيق لكم ولجامعة الشروق العريقة. شكراً جزيلاً.
يعكس هذا الحوار رؤية مهنية عميقة تؤكد أهمية صقل مهارات طلاب الإعلام بالمعرفة والتجربة، مع الانفتاح على التنوع والتنافس الدولي، بما يسهم في إعداد جيل إعلامي قادر على مواكبة تطورات المهنة وصناعة محتوى مؤثر ومتميز.

تابعنا على مواقع التواصل الأجتماعي :-